حاز النرويجي إرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لموسم 2022-2023 من رابطة النقاد الإنجليزية.

  


وتوج هالاند بعد حصوله على نسبة 82% من الأصوات ليتفوق على ثنائي أرسنال بوكايو ساكا ومارتن أوديجارد.


وأصبح النرويجي سادس لاعبى السيتي يحصد الجائزة بعد كل من دون ريفي وبيرت تاروتمان وتوني بوك ورحيم سترلينج وروبن دياز.


بعدما حسم الأزرق السماوي مانشستر سيتي  تحت قيادة الاسباني بيب جوارديولا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2022-2023، ويختتم منافساته يوم الأحد 28 مايو بملاقاة برينتفورد خارج الديار 

اللقب هو الثالث على التوالي للمان سيتى، والخامس في آخر 6 مواسم، والتاسع في تاريخه.


وقال هالاند عقب حصد الجائزة: “هذه الجائزة تعني لي الكثير، أتطور جيدا مع الفريق و جوارديولا، لولا تمريرات زملائي الرائعة واضاف هالاند لم أكن لأسجل لولا تمريرات دي بروين”.


و اضاف النروجي عن تسجيله التهديفي القياسي أجاب قائلا: “لم أتخيل أن أسجل هذا الكم لكن لم أكن أفعل ذلك بدون التمريرات الجميلة من  البلجيكي كيفين دي بروين وزملائي”. 


واختار أفضل هدف له هذا الموسم قائلا: “هدف من ضربة عكسية ضد ساوثامبتون، كان من الصعب إبقاء جسدي في هذا الارتفاع لفترة طويلة”.


ويمتلك النرويجي الشاب هالاند فرصة الحصول علي جائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي بتصويت الجماهير وايضا من رابطة اللاعبين المحترفين.

ويتصدر هالاند ترتيب هدافي الدوري برصيد 36 هدفا قبل جولة واحدة من انتهاء الدوري ، وهو رقم قياسي كأكثر لاعب يسجل أهدافا في موسم واحد بتاريخ المسابقة منذ 1992.


وسبق أن توج  الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول بالجائزة مرتين في موسمي 2017-2018 و2021-2022


وتحدث السكرتير التنفيذي لرابطة الكتاب الإنجليزية قائلا: “فتحنا التصويت في 31 مارس وأغلقناه في 11 مايو”.


وواصل “في أول أسبوعين من التصويت لم يكن هناك فارق في نسبة التصويت بين ساكا وهالاند”.

واستدرك “لكن مع فوز مانشستر سيتي في مباراة تلو الأخرى حيث سجل هالاند أهدافًا كثيرة جدا في شهر أبريل ومع تعثر أرسنال، صوّت المزيد والمزيد من الأعضاء لصالحه”.

وأردف بول ماكارثي “شهدنا تدفقًا هائلاً للأصوات لصالح هالاند بعد فوز مانشستر سيتي على أرسنال في 26 أبريل الماضي”.

وعن هل سبق وحصل أي لاعب من قبل على ذلك الإجماع في التصويت أجاب “لقد كان التصويت لصالح هالاند ظاهرة، لا شيء مثله. أعتقد أن أقرب ما أتذكره هو عندما فاز هنري في عام 2003 أو آلان شيرر في عام 1994، لكن لا يقارن أي منهما بهالاند”.

وعن هل حدث نتائج غير متوقعة للتصويت في أحد المواسم أجاب “في عام 1999، فاز ديفيد جينولا لأن العديد من لاعبي مانشستر يونايتد حصلوا على أصوات مما أدى إلى تقسيم التصويت وسمح ذلك لجينولا بالفوز”.

وأنهاء السكرتير التنفيذي لرابطة الكتاب الإنجليزية تصريحاته “ثم في عام 2011، فاز سكوت باركر على الرغم من هبوط وست هام، كان هذا قرارًا غريبًا جداً”.